الأحد، 2 مايو، 2010

وفي الغد:
سارة : هلا حبيبي .. انا الحين برا انت وينك ..
حمد: انا قدامك ياقلبي ..
وصف حمد لسارة مكان المطعم .. وبنفس الوقت كان ملازم لها بسيارته ..
حتى وصلا ونزلت هي من السيارة ..
وحينما اقتربت منه همس لها..
حمد: يا ارض احفظي ما عليك ..
نظرت سارة الى الاسفل باستحياء ..
حمد: يلاا اتفضلي بس قبل كل شي .. غمضي عيونك ..


سارة: الحين..؟

حمد: ايه الحين يلاا تكفين

سارة: وشلون راح ادخل

حمد : راح اlسك بايدك وادلك .. يلاا حبيبتي

سارة : اوكي

اغمضت عينيها وحينما امسك بيدها خفق قلبها بشده .. ادخلها الى داخل المطعم

حمد: حياتي لا تفتحي عيونك .. امانه

سارة :اوكي

اخرج حمد شال احمر طويل وربط به عيني سارة

سارة: حمد وش تسوي..؟


حمد: اسكتي ولا تقاومين بليز

سارة: بس ياحمد احنا بمطعم لحد يشوفنا

حمد : لاتخافين ..

اخذ حمد يقود سارة الى مكانها وحينما وصلا

حمد: نور المكان يانور دنيتي انتي

فك الرباط عن عيني سارة وحينما فتحت عيناها .. رات امامها صورة لها مرسومة بآجمل الالوان
حينها اقترب حمد منها وامسك بيديها ..

ياعيون الكون غضي بالنظر ..
واتركينا اثنين عين تحكي لعين
كل عام وانتي بحياتي اغلى حبيبه

لم تستطع سارة ان تحكي حرفا واحدآ .. اكتفت بالنظر الى عينيه .. عينيه التي طالما عشقتها بجنون .. استجمعت قواها

سارة : وانت حبيبي

سارة: حمد

حمد: لبيه

سارة : ليش المكان هادي مافيه احد..؟

هز راسه بالنفي

شعرت بالخوف ..

حمد: الليله ليلتنا .. انا وانتي بس.. وش نبي بالناس ..؟

حمد : حياتي انتي خايفه..؟

لم ترد..

حمد: وتخافين مني .. ؟

المطعم هذا لصاحبي .. اخو عزيز وغالي طلبت منه يقفله اليوم يشوف له أي عذر وهو ماقصر لبى طلبي .. بس اكيد بمقابل ههههههههههههههههههههه

ابتسمت ..

حمد : ليش خايفه .. تاكدي اني ماراح اضرك مهما كان ..

جلسا على الطاولة .. كانت من آجمل مايكون .. كان الورد منثور على الطاولة بطريقة رائعه والشموع تتلألأ بشكل رومانسي ..

واخذا يتحدثان مع بعض ..

انتهى الموعد وحان موعد الفراق ..
بدا الحزن واضحا على حمد ..

سارة: وش فيك ياقلبي..؟

حمد: صار وقت الرحيل

سارة : لازم ارجع ..

حمد: ليتك تبقين معي العمر كله

سارة : ان شاء الله راح ابقى معك دايم

عادت سارة الى منزلها تحمل معها ذكريات ذلك اليوم الرآئع .. بكل تفاصيله
ما خدمك الحظ والخافي انكشف
صج على النيات قالوا ترزقون
شفت ربك كيف جآبتني الصدف
غآفل وشفتك انا بعيني تخون ..

خنتني مبروك يعني شاختلف
هاذي الدنيا وهذا الكون كون
تحسب ان قلبي من الصدمه وقف
هو ما تأثر بس عرفتك من تكون ..


يعلم الله معيشك عيشة ترف
كل ماتأمر وتتمناه يكون
محد كثري عليك انت عطف
كنت طفل وكنت لك صدر حنون



خرج حمد من عمله مبكرآ هذا اليوم .. ركب سيارته وتنهد من قلبه مازال يعيش الالم فريم لم تعد كما كانت تغيرت تبدل ذلك الحب في قلبها .. لما تغيرت .. ليته كان يعرف ..

اتصل بصاحبه محسن

محسن : هلا بوحميد

حمد: هلا فيك يالقاطع .. وينك لا حس ولا خبر مختفي

محسن : والله موجود بهالدنيا .. شخبارك وش مسوي

حمد: والله حالتي حاله متضايق وكاره الدنيا

محسن : افا والله من مكدر خاطرك قلي وانا اسفل فيه

حمد: ياخوك لا تهايط علي الحين شوف انا ماعندي دوام خلنا نطلع مكان والله ضاقت نفسي

محسن : خلاص ولا يهمك وش رايك تجي عندي انا بمطعم الخير تعرفه

مطعم الخير ... وكيف لا يعرفه بل ربما يعرفه اكثر من صاحبه حتى

حمد: وش تسوي هناك ..؟

محسن: انت تعال وبس .. راح نتغدى مع بعض ونسولف ونفك ضقتك

حمد : اوكي انا جآيك الحين

توجه حمد الى ذلك المطعم وذكريات ذلك المكان تتردد في مخيلته ... وهي تكاد تخنق انفاسه .. وحين وصل الى هناك
اتصل بصاحبه محسن ..

حمد : محسن وينك هذا انا عند المطعم
محسن : وهذا انا اشوفك الحين ..

نظر حمد وراءه ووجد صاحبه .. سلم عليه وتحدثآ كثيرا

محسن : وش فيك ضايق ومتكدر .. حتى شكلك موب عاجبني

حمد: من هالدنيا

محسن : الا والله من الحب هو اللي باليك .. ما تقول لي الحين وش عندك مسوي فيها عاشق

حمد : يعني لازم اسوي مثلكم ..

محسن : ليه وش فينا عايشين حياتنا ..

حمد : تقصون على بنات خلق الله وتقول عايشين ..

محسن : لا تسوي لي فيها نصايح الحين .. تعال خلنا نتونس

مشى حمد مع صاحبه دون ان يدري الى اين .. دخلا الى الحديقه وتوجه الى احد الطاولات الشبه مغلقه

محسن : رجعت يا عمري

كانت هناك فتآة تجلس على الطاوله التفتت حينما سمعت صوت محسن ولكن .......

وقف حمد مذهولاً .. لم يصدق ما رأى

محسن : وش فيك ياولد .. اول مره تشوف وحده حلوة .. اعرفك بحبيبتي هيام

ابتسم حمد بسخريه وغادر المكان .. بينما تبعه محسن مسرعا

اما الفتاة احست بالانهيار والخيبة

كان حمد يمشي مسرعاً متجاهلاً نداءات محسن وراءه .. حتى وصل الى السيارة امسك محسن به

محسن : حمد وش فيك ..؟

حمد : مافيني شي

محسن : شلون ما فيك شي .. البنت عاجبتك يعني تبيها خذها فداك يا خوي

نظر حمد اليه مستحقراً : والبنات لعبة بيدك تهديهم لمن تبي ... بس اللي مثلها يستاهل كذا واكثر

محسن : اكيد انك تعرفها

حمد : هاذي ..............
هاذي ما تستاهل من يعطيها قلبه لكن كفوها اللي يجيها

ركب سيارته وانصرف وسط ذهول صاحبه والذي عاد الى الفتاة .. بعد ان اهانها وشتمها ثم تركها


كان حمد يسوق سيارته وهو في حالة لا يرثى لها من الحزن ... لم يكن يرى جيدا فقد كان تحت ضغط نفسي قوي .. كان يقود سيارته بسرعه جنونيه

هاتفه الجوال يرن :

قلبك .. يتصل بك

ازداد هماً .. غضباً .. جنوناً ثم .......................................

كانت ساره تجلس لوحدها ..
تشعر بالهم كعادتها ولكن هذه المره تحس ان الضيق في قلبها اشد من قبل..
قلبها يحس بأن هناك شيئا مآ

اتصلت بلمياء ....

لمياء : هلا سارونه حبيبتي

ساره : هلا لمياء

لمياء : ساره ..؟ وش في صوتك انتي تعبانه

ساره : مدري احس بضيقه خانقتني مو قادره اتنفس احس اني بموت من اللي فيني واللي احس به الحين

لمياء : سلامة قلبك ياعمري .. تعوذي من الشيطان وروحي صلي ركعتين وادعي ربك يفرج عنك الهم .. اوكي

ساره : ان شا الله يلاا مع السلامه

لمياء : مع السلامة ياقلبي .. انتبهي لنفسك ..

اغلقت السماعه .. و ثم ذهبت لتتوضأ وصلت ركعتين ودعت ربها ان لا يكون قد اصاب حمد أي مكروه .. ودموعها تنهمر بغزارة وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظات ..


تذكرت حمد اخذت هاتفها الجوال واتصلت ولكنه مغلق .. انقبض قلبها ..

ساره : يارب ما يكون فيه شي .. يارب احفظ لي حمد يارب


مرت قرابة الشهر ...
لا اتصال من حمد ولا حتى أي رسائل ..
ليست هذه عادته دائما كان يرسل اليها .. اين هو الان ..
ساره عذابها بازدياد ...



في صباح احد الايام ...

وحينما كان حمد مغادراً عمله ..

حمد ..

صوت يناديه تجاهله وركب سيارته .. لكنها امسكت به .. ابعد يديها وركب سيارته ومشى ..

توجه الى احد مراكز بيع الشرائح ..
اشترى شريحه جديده .. فشريحته السابقه فقدها في الحادث الذي اصابه ..

وصل الى منزله

حمد

وكأنه لم يسمع ..

حمد وقف ارجوك .. والا راح ادق عليك بالبيت

التفت ..

وقحه .. اتوقع منك أي شي .. وش تبين

ريم : ابيك تسمعني

حمد : ما ابي اسمع منك شي يا .............
الا صحيح وش تحبيني اناديك ريم ولا هيام ولا عندك اسم ثالث ورابع وخامس

ريم : لا تقسى علي

حمد: ايش .. ما تبيني اقسى عليك .. تذكرين كم مره قسيتي علي .. كم مره جرحتيني .. كم مره غبتي عن عيني وتركتيني

ريم : انا يا حمد

حمد : بس ولا كلمه تفهمين .. روحي الله يستر عليك با بنت الناس .. روحي ان كانك تخافين على سمعتك

ريم : حمد ... حمد .. ارجوك ابوس رجولك تسامحني

حمد : روحي .. روحي .. عسى الله يسامحك

تركها خلفه ودخل الى المنزل .. وعادت ريم والندم يسكنها ..


دخل حمد الى غرفته .. ادخل شريحته الى هاتفه الجديد ..


يرن الجوآل ..
رسالة جديدة ..

ركضت ساره مسرعه الى هاتفها الجوال ..
امسكت به وفتحت الرسالة ..

بأعترف لك أعتراف وبصمتي تشهد عليه
إعتراف يحكي الحقيقه ولا يكون الرد ليه ..؟!!

حمد ..

سطر رسالته باسمه لان الرقم جديد ..

لم تصدق سارة حينما قرأت اسمه فقد كانت ستموت خوفاً عليه .. وبدون أي تفكير اتصلت بالرقم فرد عليها :

حمد : هلا وغلا

ساره : حمد

حمد : عيون وروح حمد

ساره : وينك..؟ خوفتني عليك .. شهر غايب لا اتصال ولا رسالة ولا أي شي

حمد: اشتقتِ لي

ساره : اكذب لو اقول اني ما اشتقت لك

حمد : ساره

ساره : لبيه

حمد : أحبك

لم تستوعب ساره ما سمعته .. هل حمد في وعيه .. هل يعي ما يقول ..

ساره : متأكد ..؟

حمد : هههههههههههههههههههههه .. مليون بالمية

ساره : حمد تكفى لا تلعب بأعصابي الله يخليك

حمد : ادري انك مو مصدقه .. ساره انا حبيتك من يوم ما شفتك بس كنت اتجاهل مشاعري واتهرب منك ما ابي اتعلق فيك واحبك وانا بقلبي انسانة ثانيه

ساره : يعني افهم انها تركتك ورجعت لي

حمد : انا اللي تركتها .. لانها ما تستاهل الحب

ساره : ما راح افتح الموضوع وما ابي أي شي ولا اعرف أي شي .. يكفي انك الحين صرت لي

حمد : وراح اكون لك دووم يا عمري

ساره : حمد .. تسمح اسكر الخط لاني مو مصدقه والله ..
حمد : هههههههههههههه ..خذي راحتك .. الحين لو تسوين اللي تسوينه عسل على قلبي .. خلاص حبيبتي اشوفك على خير .. وانتبهي لنفسك

ساره : ان شا الله

حمد : ساره

ساره : لبيه

حمد: احبك .. يلاا مع السلامه

اغلق حمد السماعه وساره وسط ذهول وحيرة .. قفزت من على السرير واخذت تصرخ وتصرخ

ـ واخيراً اخيراً قالها .. يا الله

نزلت مسرعه الى امها وهي تركض ..

ام سارة : بشويش يابنيتي ..

تضم ساره امها بقوة ...

يمه يمه يمه احبك احبك احبك

اليوم انا مستانسه واااااااااااااااااااااااااااااايد ... طايرة من الفرح ..

ام سارة : ان شا الله دووم .. شنو اليوم طلعت النتايج

ساره : هااه ( ساره نسيت عن موعد النتائج )

ام ساره : ساره يا يمه .. وش فيك اسألك

كانت ساره تفكر ونسيت ان تجيب على امها وصعدت الى اعلى وهي مذهولة

ام ساره : وش فيها هالبنت ... ؟

دخلت سارة الى غرفتهآ مذهولة.
سارة : يالله شلون نسيت موعد النتايج .. واحد يلومني .. فرحتي بحمد نستني الدنيا وما فيها فديتك يابعد روحي
اخذت سارة اللاب توب ودخلت على موقع الجامعه لرؤية نتيجتها ..
سارة : الله يستر .. عساها بس تكون زينه .. ولا تفشلت عند حمد ههههههههههههههههههههههههه
نجحت سارة بامتحاناتها وبتفوق .. ولم تنسى طبعا ان تقول لآمهآ وحمد بآخبار نتائجها ..
حمد: الف مبرووك حبيبتي .. فرحتيني والله
سارة : ماتتصور اش قد فرحانه .. احس اني اسعد انسانة بالوجود تدري ليش
حمد: اكيد .. ناجحه وبتفوق اكيد بستانسين ياعمري
سارة: لا .. لانك صرت بحياتي
حمد: تحبيني يا سارة
سارة: يابايخ هذا سؤال .. انا مو بس احبك انا اموووووت فيك
حمد : الله لا يحرمني منك ياروحي
سارة : ولا منك
حمد: طيب ياروحي .. بكره لازم اشوفك
سارة: وين
حمد: عازمك بمطعم .. انتي بس تطلعي عطيني خبر عشانك اوصف لك المكان
سارة : اوكي..
رتبت سارة لموعدها مع حمد .. واخبرت امها انها ستذهب لزيارة نوف .. ولم تنسى ان تشتري الهديه فغدا عيد العشاق

حبايبنا 7

صبآأح آالغلا ..
صباح أبهىآ من آيآم الفرح
صباح آزهىآ من صبآح العيد
صباح الخير لك وحدك ~ مهو للغير ~
صباح يرتبط وياك لين يصير مساء للخير
ودمت بخير إلين الشمس مآ تشرق
ويظهر من جديد الفجر ويرجع لك صباح الخير ..


علىآ كلمآت هذه الرسآأله استيقظت ساره وبدآت يومهآ آالجامعي .. اليوم هو اول يوم بالامتحانات .. وجوه خائفه .. وملامح ارهقها السهر والتفكير في المستقبل .. قلوب مرتآحه وقلوب مرتعده ...

نوف: مع ان هالايام متعبه وراح تكون غثيثه الا اني مبسوطه ..

ساره: دوم آن شآء الله .. وش السبب

نوف : آكيد جمعتكم تنسيني الهم

الهم اسم مألوف لدى ساره .. لم يمر عليها فحسب بل آنسته .. صار شيئا عاديا بالنسبة لها .. كقوتها اليومي ..

وئام : تكفين لا تذكريني بالمذاكره والله تعتبت .. تعبت .. حتىأ فصولي جننته معي

ساره باستغراب : من فصولي

تنظر نوف الى وئام وتبتسم : ههههه حبيب القلب

بينما تخفض وئام رأسها استحياء ..

تسأل ساره وئام كما التائه الذي يبحث عن دليل وما ان رأى بصيص امل حتى ازداد تفاؤلا : تحبين يا وئام؟

نوف: ايه تحبه .. بس تدرين الخبله وش سوت ؟

ساره: وش سوت

نوف : تكلمه

تنظر ساره الى نوف نظرات دهشه واستغراب دون ان تقول شيئا ..

نوف: ما فهمتيني .. البنت تحب ولد عمها وتكلمه

وئام : وش فيها هاذي عادي ..

ساره: ايه صح وش فيها .. أي اثنين يحبون بعض لازم يكون من الطرفين ويكون بينهم تواصل ( على الجرح)

نوف: لا يا شيخه .. لو كان واحد من برا كان قلت اوكي بس هذا ولد عمها تعرفون شنو يعني ولد العم

ساره: انا اشوف مافيها شي لو كلمته .. واحسن بعد هذا ولد عمها وراح يخاف عليها وعلى سمعتها اكثر من الغريب

نوف : هذاك اول يا قلبي.. الحين ما عاد فيه لا بنت عمي ولا نخوه .. الا بالعكس لو نوى يغدر يبدا بالقريب
وراح يقول بنت عمي ماتقدر تسوي لي شي ولا توهقني بحكم القرابه ..

ساره : والله امرك غريب يا نوف .. انا برايي اشوف ما فيها شي .. ولد عمها ويحبها ..

وئام : جننتني والله

نوف : صدقوني المثل يقول الاقارب عقارب .. وراح تقولون نوف قالت

ساره: نوف حرام عليك بتخربين على البنت هههههههه

وئام : والله مسوية لي رعب .. صرت لما اكلمه احس اني اكلم وحش ههههههه

تضحك ساره رغم ما بها من الالم ..
- يلاا بنات عن اذنكم راح يبدا الاختبار بعد شوي ..

نوف : بالتوفيق ياقلبي

تنصرف ساره تم تشير الى وئام ان لا تهتم بما تقوله نوف تغمز لها وتغادر ....

اثناء ذلك تأتي لمياء الى ساره .. ينما كانت ساره تحاول ان تتجاهلها

لمياء: ساره ... ساره ... ساره

تقترب منها ثم تمسكها

لمياء: ساره وش فيك ما تردين ما تسمعيني ..

تدير ساره وجهها وتبتعد ..

لمياء: ليش تسوين معي كذا ..

ساره : ليش اسوي معك كذا .. من اللي كان الغلطان انا ولا انتي من اللي تخلت عن الثانيه وقالت اذا ما تركتيه لا عاد تعرفيني ولا اعرفك ..

لمياء : انا سويت كذا عشان مصلحتك ..

تصرخ ساره بحزن: عشان مصلحتي..؟ قولي لي عشان مصلحتي .. ( تنزل دموعها) .. مصلحتي انك تكونين انتي وهو والزمن ضدي ...

ع الاقل لو انجرحت القى انسان اشكي له .. ابكي له ..

وينك يا لمياء عني وينك ..؟ ( تبكي بألم )

تقترب منها لمياء لتضمها فتبعد يديها ...

لمياء : لا يا ساره لا .. مهما حصل بينا نبقى اخوات وصديقات وما توصل بينا لهالدرجة

لم تهتم ساره لما قالته لمياء غادرت وتركتها وهي تمسح دموعها ...

لمياء : حسبي الله عليك ياحمد .. حسبي الله عليك



بعد الانتهاء تخرج ساره من القاعه وقد انهكها التعب من السهر والمذاكره .. بالاضافة الى همها الوحيد حمد ..

رسالة جديدة

أبسألك ليه لمآ نخلص ننخان ..!؟
وليه لما نوفي نلاقي نكران
وليه نحب نعيش بحرمان ..؟!
وليه الخبيث يعيش فرحان ..؟

والطيب ..!!

بالدنيا ماله مكان وليه لما نعشق جزانا ننهان

ليه يادنيا ليه يا زمان ..؟!

من : أجمل اقداري


اعتادت ساره ان تستقبل رسائل من حمد بشكل دائم .. كان يراها متنفسه وكأنها دفتر لمذكراته يشكي لها همه دون ان تناقشه او ترد عليه ..

لم تكن ساره مرتاحه كثيراً .. لكن كان يكفيها ان يأتي أي شي من حمد افضل من ان يغيب دون اثر

• الألم ...

سيف مسلول في وجه الجراح العاريه كلما عصفت بها رياح الذكرى غرس نصله وأخذ يداعبها سآبحاً في نزفهآ ..

حمدٍ : ليش تسوين كذآ معيٍ

ريم: وش سويت.؟

حمد: ليش هالقسآوة فيك آانآأ وش قصرت معك فيه كل شي تطلبينه تلقينه .. دللتك وحبيتك ولو تبين عمري فدوة لك

ريم : وش قصدك يعني .. بتمن علي باللي سويته

حمد: لا حبيبتي لا تفهميني غلط انا ما اقصد هالشي بس آأبي مبرر للي تسوينه

ريم: حمد انا موب فاضيه الحين بعدين نتكلم

حمد: اوكي براحتك

ريم : باي

هكذا يعيش حمد حآلة من الصرآع والعذاب الدائم مع الفتاة اللتي اسرت قلبه وكيانه آأحبها وعشقهآأ ولكنهآأ لم تهتم
بعد المكالمة حمد يعآني من الحزن والآلم لانه احب بصدق ولانه قرر ان لا يعيش كما الاخرون يعيشون حب كاذب ووعود مزيفه لا مكان يلجأ اليه الا سارة ملاذه الوحيد

امسك بالجوال وبدأ بالكتابه كما اعتاد ان يفعل

وديٍ آأشكيٍ لك وآأقول لك باللي في قلبي
وديٍ آأتكلمٍ وآأقولٍ بس ...

يرن هآأتف آألجوآأل معلنآأ وصول الرساله ركضت ساره مسرعة فقد كانت تنتظره بشوق


لكن هذه المره ليست ككل مره ... هذه المره لم يرسل شعرآأ آاو كلآاماً شآأعريآأ ..

ردت عليه برسآألة
بس .. آأيش

استقبل رسآلتها واحس بشي من الاطمئنان .. ساره مازالت قريبه منه رغم انقطاعه عنها .. رد عليهآأ

خآأيف

توآأصلآأ بالرسائل

سارة : من شنو خايف..؟

حمد: من كل شيٍ

سارة : نكلم قول اللي بقلبك آانا كلي لك

حمد: ساره ليش مهتمه فيني كذا

سارة : ليش ماتدري..؟

حمد: يمكن ادري بس احاول اتجاهل

ساره : اذا انسان اهتم فيك وش تسميه

حمد : ما ادري

سارة : الا تدري بس ماتبي

حمد: يمكن

سارة : الا اكيد

انتظرت سارة آي رد من حمد لكن لم يصل شيئا اليهآ ...