الأربعاء، 16 يونيو، 2010

قد يفاجئنآ القدر احيان بآولئك الذين لم نكن نتمنى ان تكون نهاية مشوارنا معهم
كما كتب لهآ ।
الوداع والفرآق وجهان لعملة واحدة
فكلاهما يعني الفقد ~
والفقد هو الحنين الى كل الاشياء التي جمعتنا بهم
الى صورهم ॥ حكاياتهم ॥ اصواتهم ॥ ارواحهم
الى كل التفاصيل الصغيرة التي تتعلق بهم ~
وهـ بس !
وآخيرا ً خلصت امتحانات مابغيت ~
ادري مقصرة بالمدونة حتى القصة ماكملتها =(
اول شي انشغلت بتصميم موقعي الشخصي لخدمات التصاميم !!
ووصممت موقعين برضوا وببدآ بالثالث
والاهم من هذا كله انشغلت بالامتحآنآت
بس يلآ آن شاء الله بعوض الايام اللي فاتوا خخخخ

الأحد، 2 مايو، 2010

وفي الغد:
سارة : هلا حبيبي .. انا الحين برا انت وينك ..
حمد: انا قدامك ياقلبي ..
وصف حمد لسارة مكان المطعم .. وبنفس الوقت كان ملازم لها بسيارته ..
حتى وصلا ونزلت هي من السيارة ..
وحينما اقتربت منه همس لها..
حمد: يا ارض احفظي ما عليك ..
نظرت سارة الى الاسفل باستحياء ..
حمد: يلاا اتفضلي بس قبل كل شي .. غمضي عيونك ..


سارة: الحين..؟

حمد: ايه الحين يلاا تكفين

سارة: وشلون راح ادخل

حمد : راح اlسك بايدك وادلك .. يلاا حبيبتي

سارة : اوكي

اغمضت عينيها وحينما امسك بيدها خفق قلبها بشده .. ادخلها الى داخل المطعم

حمد: حياتي لا تفتحي عيونك .. امانه

سارة :اوكي

اخرج حمد شال احمر طويل وربط به عيني سارة

سارة: حمد وش تسوي..؟


حمد: اسكتي ولا تقاومين بليز

سارة: بس ياحمد احنا بمطعم لحد يشوفنا

حمد : لاتخافين ..

اخذ حمد يقود سارة الى مكانها وحينما وصلا

حمد: نور المكان يانور دنيتي انتي

فك الرباط عن عيني سارة وحينما فتحت عيناها .. رات امامها صورة لها مرسومة بآجمل الالوان
حينها اقترب حمد منها وامسك بيديها ..

ياعيون الكون غضي بالنظر ..
واتركينا اثنين عين تحكي لعين
كل عام وانتي بحياتي اغلى حبيبه

لم تستطع سارة ان تحكي حرفا واحدآ .. اكتفت بالنظر الى عينيه .. عينيه التي طالما عشقتها بجنون .. استجمعت قواها

سارة : وانت حبيبي

سارة: حمد

حمد: لبيه

سارة : ليش المكان هادي مافيه احد..؟

هز راسه بالنفي

شعرت بالخوف ..

حمد: الليله ليلتنا .. انا وانتي بس.. وش نبي بالناس ..؟

حمد : حياتي انتي خايفه..؟

لم ترد..

حمد: وتخافين مني .. ؟

المطعم هذا لصاحبي .. اخو عزيز وغالي طلبت منه يقفله اليوم يشوف له أي عذر وهو ماقصر لبى طلبي .. بس اكيد بمقابل ههههههههههههههههههههه

ابتسمت ..

حمد : ليش خايفه .. تاكدي اني ماراح اضرك مهما كان ..

جلسا على الطاولة .. كانت من آجمل مايكون .. كان الورد منثور على الطاولة بطريقة رائعه والشموع تتلألأ بشكل رومانسي ..

واخذا يتحدثان مع بعض ..

انتهى الموعد وحان موعد الفراق ..
بدا الحزن واضحا على حمد ..

سارة: وش فيك ياقلبي..؟

حمد: صار وقت الرحيل

سارة : لازم ارجع ..

حمد: ليتك تبقين معي العمر كله

سارة : ان شاء الله راح ابقى معك دايم

عادت سارة الى منزلها تحمل معها ذكريات ذلك اليوم الرآئع .. بكل تفاصيله
ما خدمك الحظ والخافي انكشف
صج على النيات قالوا ترزقون
شفت ربك كيف جآبتني الصدف
غآفل وشفتك انا بعيني تخون ..

خنتني مبروك يعني شاختلف
هاذي الدنيا وهذا الكون كون
تحسب ان قلبي من الصدمه وقف
هو ما تأثر بس عرفتك من تكون ..


يعلم الله معيشك عيشة ترف
كل ماتأمر وتتمناه يكون
محد كثري عليك انت عطف
كنت طفل وكنت لك صدر حنون



خرج حمد من عمله مبكرآ هذا اليوم .. ركب سيارته وتنهد من قلبه مازال يعيش الالم فريم لم تعد كما كانت تغيرت تبدل ذلك الحب في قلبها .. لما تغيرت .. ليته كان يعرف ..

اتصل بصاحبه محسن

محسن : هلا بوحميد

حمد: هلا فيك يالقاطع .. وينك لا حس ولا خبر مختفي

محسن : والله موجود بهالدنيا .. شخبارك وش مسوي

حمد: والله حالتي حاله متضايق وكاره الدنيا

محسن : افا والله من مكدر خاطرك قلي وانا اسفل فيه

حمد: ياخوك لا تهايط علي الحين شوف انا ماعندي دوام خلنا نطلع مكان والله ضاقت نفسي

محسن : خلاص ولا يهمك وش رايك تجي عندي انا بمطعم الخير تعرفه

مطعم الخير ... وكيف لا يعرفه بل ربما يعرفه اكثر من صاحبه حتى

حمد: وش تسوي هناك ..؟

محسن: انت تعال وبس .. راح نتغدى مع بعض ونسولف ونفك ضقتك

حمد : اوكي انا جآيك الحين

توجه حمد الى ذلك المطعم وذكريات ذلك المكان تتردد في مخيلته ... وهي تكاد تخنق انفاسه .. وحين وصل الى هناك
اتصل بصاحبه محسن ..

حمد : محسن وينك هذا انا عند المطعم
محسن : وهذا انا اشوفك الحين ..

نظر حمد وراءه ووجد صاحبه .. سلم عليه وتحدثآ كثيرا

محسن : وش فيك ضايق ومتكدر .. حتى شكلك موب عاجبني

حمد: من هالدنيا

محسن : الا والله من الحب هو اللي باليك .. ما تقول لي الحين وش عندك مسوي فيها عاشق

حمد : يعني لازم اسوي مثلكم ..

محسن : ليه وش فينا عايشين حياتنا ..

حمد : تقصون على بنات خلق الله وتقول عايشين ..

محسن : لا تسوي لي فيها نصايح الحين .. تعال خلنا نتونس

مشى حمد مع صاحبه دون ان يدري الى اين .. دخلا الى الحديقه وتوجه الى احد الطاولات الشبه مغلقه

محسن : رجعت يا عمري

كانت هناك فتآة تجلس على الطاوله التفتت حينما سمعت صوت محسن ولكن .......

وقف حمد مذهولاً .. لم يصدق ما رأى

محسن : وش فيك ياولد .. اول مره تشوف وحده حلوة .. اعرفك بحبيبتي هيام

ابتسم حمد بسخريه وغادر المكان .. بينما تبعه محسن مسرعا

اما الفتاة احست بالانهيار والخيبة

كان حمد يمشي مسرعاً متجاهلاً نداءات محسن وراءه .. حتى وصل الى السيارة امسك محسن به

محسن : حمد وش فيك ..؟

حمد : مافيني شي

محسن : شلون ما فيك شي .. البنت عاجبتك يعني تبيها خذها فداك يا خوي

نظر حمد اليه مستحقراً : والبنات لعبة بيدك تهديهم لمن تبي ... بس اللي مثلها يستاهل كذا واكثر

محسن : اكيد انك تعرفها

حمد : هاذي ..............
هاذي ما تستاهل من يعطيها قلبه لكن كفوها اللي يجيها

ركب سيارته وانصرف وسط ذهول صاحبه والذي عاد الى الفتاة .. بعد ان اهانها وشتمها ثم تركها


كان حمد يسوق سيارته وهو في حالة لا يرثى لها من الحزن ... لم يكن يرى جيدا فقد كان تحت ضغط نفسي قوي .. كان يقود سيارته بسرعه جنونيه

هاتفه الجوال يرن :

قلبك .. يتصل بك

ازداد هماً .. غضباً .. جنوناً ثم .......................................

كانت ساره تجلس لوحدها ..
تشعر بالهم كعادتها ولكن هذه المره تحس ان الضيق في قلبها اشد من قبل..
قلبها يحس بأن هناك شيئا مآ

اتصلت بلمياء ....

لمياء : هلا سارونه حبيبتي

ساره : هلا لمياء

لمياء : ساره ..؟ وش في صوتك انتي تعبانه

ساره : مدري احس بضيقه خانقتني مو قادره اتنفس احس اني بموت من اللي فيني واللي احس به الحين

لمياء : سلامة قلبك ياعمري .. تعوذي من الشيطان وروحي صلي ركعتين وادعي ربك يفرج عنك الهم .. اوكي

ساره : ان شا الله يلاا مع السلامه

لمياء : مع السلامة ياقلبي .. انتبهي لنفسك ..

اغلقت السماعه .. و ثم ذهبت لتتوضأ وصلت ركعتين ودعت ربها ان لا يكون قد اصاب حمد أي مكروه .. ودموعها تنهمر بغزارة وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظات ..


تذكرت حمد اخذت هاتفها الجوال واتصلت ولكنه مغلق .. انقبض قلبها ..

ساره : يارب ما يكون فيه شي .. يارب احفظ لي حمد يارب


مرت قرابة الشهر ...
لا اتصال من حمد ولا حتى أي رسائل ..
ليست هذه عادته دائما كان يرسل اليها .. اين هو الان ..
ساره عذابها بازدياد ...



في صباح احد الايام ...

وحينما كان حمد مغادراً عمله ..

حمد ..

صوت يناديه تجاهله وركب سيارته .. لكنها امسكت به .. ابعد يديها وركب سيارته ومشى ..

توجه الى احد مراكز بيع الشرائح ..
اشترى شريحه جديده .. فشريحته السابقه فقدها في الحادث الذي اصابه ..

وصل الى منزله

حمد

وكأنه لم يسمع ..

حمد وقف ارجوك .. والا راح ادق عليك بالبيت

التفت ..

وقحه .. اتوقع منك أي شي .. وش تبين

ريم : ابيك تسمعني

حمد : ما ابي اسمع منك شي يا .............
الا صحيح وش تحبيني اناديك ريم ولا هيام ولا عندك اسم ثالث ورابع وخامس

ريم : لا تقسى علي

حمد: ايش .. ما تبيني اقسى عليك .. تذكرين كم مره قسيتي علي .. كم مره جرحتيني .. كم مره غبتي عن عيني وتركتيني

ريم : انا يا حمد

حمد : بس ولا كلمه تفهمين .. روحي الله يستر عليك با بنت الناس .. روحي ان كانك تخافين على سمعتك

ريم : حمد ... حمد .. ارجوك ابوس رجولك تسامحني

حمد : روحي .. روحي .. عسى الله يسامحك

تركها خلفه ودخل الى المنزل .. وعادت ريم والندم يسكنها ..


دخل حمد الى غرفته .. ادخل شريحته الى هاتفه الجديد ..


يرن الجوآل ..
رسالة جديدة ..

ركضت ساره مسرعه الى هاتفها الجوال ..
امسكت به وفتحت الرسالة ..

بأعترف لك أعتراف وبصمتي تشهد عليه
إعتراف يحكي الحقيقه ولا يكون الرد ليه ..؟!!

حمد ..

سطر رسالته باسمه لان الرقم جديد ..

لم تصدق سارة حينما قرأت اسمه فقد كانت ستموت خوفاً عليه .. وبدون أي تفكير اتصلت بالرقم فرد عليها :

حمد : هلا وغلا

ساره : حمد

حمد : عيون وروح حمد

ساره : وينك..؟ خوفتني عليك .. شهر غايب لا اتصال ولا رسالة ولا أي شي

حمد: اشتقتِ لي

ساره : اكذب لو اقول اني ما اشتقت لك

حمد : ساره

ساره : لبيه

حمد : أحبك

لم تستوعب ساره ما سمعته .. هل حمد في وعيه .. هل يعي ما يقول ..

ساره : متأكد ..؟

حمد : هههههههههههههههههههههه .. مليون بالمية

ساره : حمد تكفى لا تلعب بأعصابي الله يخليك

حمد : ادري انك مو مصدقه .. ساره انا حبيتك من يوم ما شفتك بس كنت اتجاهل مشاعري واتهرب منك ما ابي اتعلق فيك واحبك وانا بقلبي انسانة ثانيه

ساره : يعني افهم انها تركتك ورجعت لي

حمد : انا اللي تركتها .. لانها ما تستاهل الحب

ساره : ما راح افتح الموضوع وما ابي أي شي ولا اعرف أي شي .. يكفي انك الحين صرت لي

حمد : وراح اكون لك دووم يا عمري

ساره : حمد .. تسمح اسكر الخط لاني مو مصدقه والله ..
حمد : هههههههههههههه ..خذي راحتك .. الحين لو تسوين اللي تسوينه عسل على قلبي .. خلاص حبيبتي اشوفك على خير .. وانتبهي لنفسك

ساره : ان شا الله

حمد : ساره

ساره : لبيه

حمد: احبك .. يلاا مع السلامه

اغلق حمد السماعه وساره وسط ذهول وحيرة .. قفزت من على السرير واخذت تصرخ وتصرخ

ـ واخيراً اخيراً قالها .. يا الله

نزلت مسرعه الى امها وهي تركض ..

ام سارة : بشويش يابنيتي ..

تضم ساره امها بقوة ...

يمه يمه يمه احبك احبك احبك

اليوم انا مستانسه واااااااااااااااااااااااااااااايد ... طايرة من الفرح ..

ام سارة : ان شا الله دووم .. شنو اليوم طلعت النتايج

ساره : هااه ( ساره نسيت عن موعد النتائج )

ام ساره : ساره يا يمه .. وش فيك اسألك

كانت ساره تفكر ونسيت ان تجيب على امها وصعدت الى اعلى وهي مذهولة

ام ساره : وش فيها هالبنت ... ؟

دخلت سارة الى غرفتهآ مذهولة.
سارة : يالله شلون نسيت موعد النتايج .. واحد يلومني .. فرحتي بحمد نستني الدنيا وما فيها فديتك يابعد روحي
اخذت سارة اللاب توب ودخلت على موقع الجامعه لرؤية نتيجتها ..
سارة : الله يستر .. عساها بس تكون زينه .. ولا تفشلت عند حمد ههههههههههههههههههههههههه
نجحت سارة بامتحاناتها وبتفوق .. ولم تنسى طبعا ان تقول لآمهآ وحمد بآخبار نتائجها ..
حمد: الف مبرووك حبيبتي .. فرحتيني والله
سارة : ماتتصور اش قد فرحانه .. احس اني اسعد انسانة بالوجود تدري ليش
حمد: اكيد .. ناجحه وبتفوق اكيد بستانسين ياعمري
سارة: لا .. لانك صرت بحياتي
حمد: تحبيني يا سارة
سارة: يابايخ هذا سؤال .. انا مو بس احبك انا اموووووت فيك
حمد : الله لا يحرمني منك ياروحي
سارة : ولا منك
حمد: طيب ياروحي .. بكره لازم اشوفك
سارة: وين
حمد: عازمك بمطعم .. انتي بس تطلعي عطيني خبر عشانك اوصف لك المكان
سارة : اوكي..
رتبت سارة لموعدها مع حمد .. واخبرت امها انها ستذهب لزيارة نوف .. ولم تنسى ان تشتري الهديه فغدا عيد العشاق

حبايبنا 7

صبآأح آالغلا ..
صباح أبهىآ من آيآم الفرح
صباح آزهىآ من صبآح العيد
صباح الخير لك وحدك ~ مهو للغير ~
صباح يرتبط وياك لين يصير مساء للخير
ودمت بخير إلين الشمس مآ تشرق
ويظهر من جديد الفجر ويرجع لك صباح الخير ..


علىآ كلمآت هذه الرسآأله استيقظت ساره وبدآت يومهآ آالجامعي .. اليوم هو اول يوم بالامتحانات .. وجوه خائفه .. وملامح ارهقها السهر والتفكير في المستقبل .. قلوب مرتآحه وقلوب مرتعده ...

نوف: مع ان هالايام متعبه وراح تكون غثيثه الا اني مبسوطه ..

ساره: دوم آن شآء الله .. وش السبب

نوف : آكيد جمعتكم تنسيني الهم

الهم اسم مألوف لدى ساره .. لم يمر عليها فحسب بل آنسته .. صار شيئا عاديا بالنسبة لها .. كقوتها اليومي ..

وئام : تكفين لا تذكريني بالمذاكره والله تعتبت .. تعبت .. حتىأ فصولي جننته معي

ساره باستغراب : من فصولي

تنظر نوف الى وئام وتبتسم : ههههه حبيب القلب

بينما تخفض وئام رأسها استحياء ..

تسأل ساره وئام كما التائه الذي يبحث عن دليل وما ان رأى بصيص امل حتى ازداد تفاؤلا : تحبين يا وئام؟

نوف: ايه تحبه .. بس تدرين الخبله وش سوت ؟

ساره: وش سوت

نوف : تكلمه

تنظر ساره الى نوف نظرات دهشه واستغراب دون ان تقول شيئا ..

نوف: ما فهمتيني .. البنت تحب ولد عمها وتكلمه

وئام : وش فيها هاذي عادي ..

ساره: ايه صح وش فيها .. أي اثنين يحبون بعض لازم يكون من الطرفين ويكون بينهم تواصل ( على الجرح)

نوف: لا يا شيخه .. لو كان واحد من برا كان قلت اوكي بس هذا ولد عمها تعرفون شنو يعني ولد العم

ساره: انا اشوف مافيها شي لو كلمته .. واحسن بعد هذا ولد عمها وراح يخاف عليها وعلى سمعتها اكثر من الغريب

نوف : هذاك اول يا قلبي.. الحين ما عاد فيه لا بنت عمي ولا نخوه .. الا بالعكس لو نوى يغدر يبدا بالقريب
وراح يقول بنت عمي ماتقدر تسوي لي شي ولا توهقني بحكم القرابه ..

ساره : والله امرك غريب يا نوف .. انا برايي اشوف ما فيها شي .. ولد عمها ويحبها ..

وئام : جننتني والله

نوف : صدقوني المثل يقول الاقارب عقارب .. وراح تقولون نوف قالت

ساره: نوف حرام عليك بتخربين على البنت هههههههه

وئام : والله مسوية لي رعب .. صرت لما اكلمه احس اني اكلم وحش ههههههه

تضحك ساره رغم ما بها من الالم ..
- يلاا بنات عن اذنكم راح يبدا الاختبار بعد شوي ..

نوف : بالتوفيق ياقلبي

تنصرف ساره تم تشير الى وئام ان لا تهتم بما تقوله نوف تغمز لها وتغادر ....

اثناء ذلك تأتي لمياء الى ساره .. ينما كانت ساره تحاول ان تتجاهلها

لمياء: ساره ... ساره ... ساره

تقترب منها ثم تمسكها

لمياء: ساره وش فيك ما تردين ما تسمعيني ..

تدير ساره وجهها وتبتعد ..

لمياء: ليش تسوين معي كذا ..

ساره : ليش اسوي معك كذا .. من اللي كان الغلطان انا ولا انتي من اللي تخلت عن الثانيه وقالت اذا ما تركتيه لا عاد تعرفيني ولا اعرفك ..

لمياء : انا سويت كذا عشان مصلحتك ..

تصرخ ساره بحزن: عشان مصلحتي..؟ قولي لي عشان مصلحتي .. ( تنزل دموعها) .. مصلحتي انك تكونين انتي وهو والزمن ضدي ...

ع الاقل لو انجرحت القى انسان اشكي له .. ابكي له ..

وينك يا لمياء عني وينك ..؟ ( تبكي بألم )

تقترب منها لمياء لتضمها فتبعد يديها ...

لمياء : لا يا ساره لا .. مهما حصل بينا نبقى اخوات وصديقات وما توصل بينا لهالدرجة

لم تهتم ساره لما قالته لمياء غادرت وتركتها وهي تمسح دموعها ...

لمياء : حسبي الله عليك ياحمد .. حسبي الله عليك



بعد الانتهاء تخرج ساره من القاعه وقد انهكها التعب من السهر والمذاكره .. بالاضافة الى همها الوحيد حمد ..

رسالة جديدة

أبسألك ليه لمآ نخلص ننخان ..!؟
وليه لما نوفي نلاقي نكران
وليه نحب نعيش بحرمان ..؟!
وليه الخبيث يعيش فرحان ..؟

والطيب ..!!

بالدنيا ماله مكان وليه لما نعشق جزانا ننهان

ليه يادنيا ليه يا زمان ..؟!

من : أجمل اقداري


اعتادت ساره ان تستقبل رسائل من حمد بشكل دائم .. كان يراها متنفسه وكأنها دفتر لمذكراته يشكي لها همه دون ان تناقشه او ترد عليه ..

لم تكن ساره مرتاحه كثيراً .. لكن كان يكفيها ان يأتي أي شي من حمد افضل من ان يغيب دون اثر

• الألم ...

سيف مسلول في وجه الجراح العاريه كلما عصفت بها رياح الذكرى غرس نصله وأخذ يداعبها سآبحاً في نزفهآ ..

حمدٍ : ليش تسوين كذآ معيٍ

ريم: وش سويت.؟

حمد: ليش هالقسآوة فيك آانآأ وش قصرت معك فيه كل شي تطلبينه تلقينه .. دللتك وحبيتك ولو تبين عمري فدوة لك

ريم : وش قصدك يعني .. بتمن علي باللي سويته

حمد: لا حبيبتي لا تفهميني غلط انا ما اقصد هالشي بس آأبي مبرر للي تسوينه

ريم: حمد انا موب فاضيه الحين بعدين نتكلم

حمد: اوكي براحتك

ريم : باي

هكذا يعيش حمد حآلة من الصرآع والعذاب الدائم مع الفتاة اللتي اسرت قلبه وكيانه آأحبها وعشقهآأ ولكنهآأ لم تهتم
بعد المكالمة حمد يعآني من الحزن والآلم لانه احب بصدق ولانه قرر ان لا يعيش كما الاخرون يعيشون حب كاذب ووعود مزيفه لا مكان يلجأ اليه الا سارة ملاذه الوحيد

امسك بالجوال وبدأ بالكتابه كما اعتاد ان يفعل

وديٍ آأشكيٍ لك وآأقول لك باللي في قلبي
وديٍ آأتكلمٍ وآأقولٍ بس ...

يرن هآأتف آألجوآأل معلنآأ وصول الرساله ركضت ساره مسرعة فقد كانت تنتظره بشوق


لكن هذه المره ليست ككل مره ... هذه المره لم يرسل شعرآأ آاو كلآاماً شآأعريآأ ..

ردت عليه برسآألة
بس .. آأيش

استقبل رسآلتها واحس بشي من الاطمئنان .. ساره مازالت قريبه منه رغم انقطاعه عنها .. رد عليهآأ

خآأيف

توآأصلآأ بالرسائل

سارة : من شنو خايف..؟

حمد: من كل شيٍ

سارة : نكلم قول اللي بقلبك آانا كلي لك

حمد: ساره ليش مهتمه فيني كذا

سارة : ليش ماتدري..؟

حمد: يمكن ادري بس احاول اتجاهل

ساره : اذا انسان اهتم فيك وش تسميه

حمد : ما ادري

سارة : الا تدري بس ماتبي

حمد: يمكن

سارة : الا اكيد

انتظرت سارة آي رد من حمد لكن لم يصل شيئا اليهآ ...

الجمعة، 30 أبريل، 2010

لو ضاقت الدنيا بعينك



تصميم لانشودة اعجبتني ~



فأحببت ان اجسدهآ بجمال الالوان ..



اتمنى ان ينال اعجابكم :$
- اضغط على الصورة لرؤية التصميم -

حبايبنا 6

في يوم الغد ...
الساعه الرايعه عصرا .. ساره لم تصحى الا متأخراً .. فلقد سهرت الليل كله ..
ساره : يااربي الساعه 4 .. والله ما حسيت بنفسي ..
استيقظت ساره على عجل وبدلت ملابسها ثم اخذت الهديه ونزلت مسرعه الى والديها ..
ساره : مسآاء الخير على احلى اثنين بالكون
ام ساره : مساء النور .. بدري ..
ساره: وش اسوي راحت علي نومه ..
ابو ساره : وليش مانمتي بدري ؟ وش اللي كان مسهرك ؟؟
ساره : هااه .. ابد ولا شي
ام ساره : ايه .. ولا شي
ساره : المهم .. كل سنه وانتوا طيبين ... وكل سنه وانتوا احلى زوجين ..
ابو ساره : وانتي طيبه حبيبتي .. باقي على عادتك
ساره : ولا راح تتغير ان شا الله .. ( ثم قبلت والدها ووالدتها )
ام سارة : تسلمين ياقلبي .. على الهديه الحلوة
ساره : الله يسلمك يمه .. وانا عندي اغلى منكم .. الله لا يحرمني منكم ان شا الله
ابو ساره: ولا منك يا نور الدنيا كلها ..
ساره : قولوا لي شنو برنامجكم لليوم
ابو ساره: اكيد قررنا انا وامك نطلع نتعشى برا
ساره: افا وتخلوني بروحي
ام ساره: تعالي معنا ..
ساره: لا وش دعوه .. كنت امزح بس .. تتهنوا ان شاء الله .. ما ابي اخرب ليلتكم روحوا بروحكم وانا اتفقت مع لمياء اني ازورها اليوم ..
عند المساء ذهب والدا ساره للاحتفال بذكرى زواجهم بينما توجهت ساره الى الى المجمع
..وهنااك ...
حمد: اقول وسيم وش صار معك
وسيم: شو صار يعني .. عملت متل ما ألت لي .. بس هي رفضت انو تاخدها وئالت ماراح تاخدها الا منك انت شخصياً ..
حمد: احلف .. بذمتك
وسيم : شو بيك .. وحياتك ئالت هيك
لاردة فعل من ناحية حمد ...
وسيم : من أدك انت هلأ
حمد: قل اعوذ برب الفلق .. لا تحسدني بعدين ما اعاد اشوفها مره ثانيه ...
وسيم: ههههههههههههههههه... على اساس بتحب وحده تانيه
حمد : احب ...؟!!
وسيم : ليكا ليكا اجت ..
حينما رآت ساره حمد بالمحل توقفت ولم تكمل طريقها ..
ساره: يمه قلبي .. ( طال وقوفها ولم تدخل )
حمد: وش فيها..؟!!
وسيم : ما بعرف .. روح شوف انت ..
توجه حمد نحو ساره .....
حمد : السلام عليكم ..
ساره: ..................................................
حمد : أأأأأأأأ ... قالوا لي انك قلتي ماراح تاخذينها الى مني صحيح هالكلام..؟
ساره : وش فيك ماتردين ..؟ لا يكون يكذب علي هزت راسها بالموافقه ..
حمد : طيب لحظه عن اذنك ..بما انك ماتبين تاخذينها الا مني ... اسمحي لي اقدمها لك بنفسي ..
ثم اقترب منها قليلاً: ما تتصورين سعادتي لما وافقتي آاخيراًانك تاخذينها
يسود الصمت على الموقف ...
احست ساره انها ستفقده من جديد لو لم تفعل شيئاً .. وهذه المرة ان فقدته فلن تجده مره اخرى .. وهي التي اقسمت ان لا تتركه ابداً ...
ساره : ممكن نتكلم ..؟
حمد: هلا
ساره : انا اسفه على جرائتي بس
يقاطعها حمد ..
- لا السموحه منك انتي .. انا اللي ماعندي ذووق كان المفروض اعزمك على شي قهوة .. كابتشينو ..
ساره : لا محشوم .. ماتقصر
حمد: اجل خلينا نجلس بمكان .. ونتكلم مثل ماتبين ...
اختارا لهم مكاناً للجلوس ..والتحدث ..
ساره: يمكن مستغرب اني طلبت منك نتكلم صح ..؟
حمد: تبين الصراحه ايه .. وخصوصاً انه ما في شي نتكلم فيه
ساره: ممكن يكون كلامك صحيح وممكن لا ...
حمد: كيف..؟!!
ساره : ليش ما تقول اني ابي افهم قصة الساعه وليش تبي ترجعها لي
حمد: الساعه ... قلتي الساعه .. ( سرح بفكره )
كانت ساره في هذه الاثناء تتأمل عينيه .. التي عشقتهما .. كانت تدري انها تحمل الكثير والكثير من الكلام والجمل وكأنها تنتظر فرصه فقط لتنفجر وتتحدث وربما بلغة الدموع ... أي حزن هذا الذي يسكنه .. من هي تلك الحمقآاء التي ارهقتهما .. كم اتمنى ان لا وجود لها ..
ساره : ليش ساكت ..؟
حمد: يمكن تعتقدين اني رجعت الساعه ابي اتقرب او أي شي زي كذا .. بس صدقيني رجعتها لاني حسيت انك كنتي تبينها .. وكأني خذت شي مو من حقي ..
ساره: ايوه
حمد : بس
كان كل هم ساره ان يتكلم ان يبوح بما يحس ان يقول كل شي .. لم تأبه بمشاعرها بقدر ما كانت مهتمه بأن يزيح ستار الخوف والحزن ..
ساره: في قلبك كلام كثير .. وعيونك تقول هالشي .. انت ما رجعت الساعه عشان مثل ما قلت .. انت اشتريتها عشان تهديها و ............
حمد: وما قبلوها .. ايه ما قبلوها ( بدأ التوتر على ملامحه )
ساره : انا اسفه اذا ضايقتك .. بس لاني حسيت انك محتاج تتكلم ...
ساره هي الاخرى بدا الحزن بالعودة الى قلبها .. فما كانت تخشاه قد حدث وما كانت تتوقعه ها هي تسمعه الان .. هنالك من تسكن قلبه ..ساره احست بالضيق ولم تعد قادره على تحمل المكان ..
ساره : انا تأخرت كثير .. السموحه منك انا مضطرة امشي
حمد: وين ابيك تسامحيني لو ازعجتك ..
ساره وهي تكابر حتى لا تسقط دموعها : لا ازعاج ولا شي بالعكس فرصه سعيده ..
نظرت الى عينينه وهي تحدث نفسها ..- ليش من قال ان همومك ما صارت عشقي .. وانه ما عاد يهمني شي غير اني ابقى معك
حمد : ممكن اطلب منك طلب ..
ساره : آمر
حمد : ابي اشوفك مره ثانيه .. وهذا رقمي لو حابه نتواصل ..
اخذت ساره رقم هاتفه الجوال .. لم تحفظه بذاكرة هاتفها فحسب بل بقلبها ..
فيما بعد لمياء : الله واكبر عليك يا ساره كل هذآ صار معك امس
ساره : ايه لمياء : وانا اقول وين سوير لا حس ولا خبر اثاريك نايمه بالعسل
ساره : أي عسل بذمتك انتي ..
لمياء : ليه
ساره : كان ظني بمحله .. الساعه كانت لحبيبته
لمياء : وطالما يحب .. ليش وافقتي انك تاخذين رقمه .. انتي واعيه للي تسوينه يا ساره
ساره : لاني احبه
لمياء : بس هو يحب غيرك وحرام انك تخربين عليهم انتي ما ترضينها لنفسك شلون ترضينها لها
ساره: يمكن تركوا بعض ..
لمياء : ويمكن لا .. وش راح يكون موقفك ساره حبيبتي ... اسمعيني لو مره ابعدي عنه .. لا تعلقين نفسك فيه
وتعيشين معاه حب من طرف واحد ..
ساره: احاول
لمياء: حاولي يا ساره عشآني .. يلاا حبيبتي انا راح اسكر الحين مشغوله شوي عندنا ضيوف بعدين اكلمك اوكي
سآاره: اوكي ..
لميآء : يلااا تامريني شي
ساره : سلامتك ياقلبي
لمياء : ربي يسلمك .. انتبهي لنفسك مع السلامه
عآدت ساره لتعيش الحزن من جديد وهي التي كانت تظن انها ودعته ..نظرت الى هاتفها والذي مازالت تحمله بيدها .. بحثت بين الاسمآاء حتى توقفت عند اسمه تأملته طويلا .. ثم اتصلت بعد تردد
حمد: هلا والله
ساره: هلا فيك .. آخبارك
حمد : الحمدلله بخير .. شخبارك انتي
كانت تريد ان تقول انها ليست بخير ولكن ....
ساره : تماام .. مشغول ..؟
حمد: هااه .. ايه والله شوي
ساره: اوكي اجل ما ابي اعطلك وآسفه ع الازعآاج
حمد : لا ابد لا تقولين كذا ..
ساره : معليه فرصه ثانيه مع السلامه
حمد : بس افضى راح اتصل فيك
ساره : ان شا الله تامر على شي
حمد : سلامتك يالغاليه
بدأت ساره تحدث نفسها : فعلا يا حمد انا غاليه عندك
ساره : الله يسلمك فمان الله
معقوله غاليه عنده ... ايش هالغموض ياحمد .. ليش قلبي مو راضي يتركك مع انك تحب غيري .. ليه حبيتك .. ليه ..

ح ـزين اكثر من العآاده ..!!!
حزين الليله بزياده ..
حزين حزن لا صادق ولا كذاب حزين واجهل الاسباب ..
السآاعه ...
حآارس أمن يراقب وجوه العشاق ويتلذذ بحبس العقارب حتى تتحرك ببطء قآتل .. !!
يمر الوقت ببطء وسآره تعودت على الجلوس امام الشباك تناجي القمر كل يوم .. تحكي له عن عذاب الحب لانسان قلبه وعقله مع غيرها مشهد يتكرر كل يوم تقف امام الشباك .. والدموع تنهمر من عينيها .. وصوت الاغاني يعزف على اوتار قلبها العاشق ويواسي همها الجارح ..
ساره: متى ينتهي هالهم .. ليش شفته .. ليش عشقته .. آآآآآآآآآآآه ياربي متى برتاح ..؟
نظرت الى هاتفها الجوال واخذت تتساؤل ...
- اتصل فيه..؟ بس وش اقول له .. ولا هو وش بيقول عني .. اذا صار له اسبوع من آخر مكالمه لا اتصل ولا سأل ..
ليش اقط وجهي عليه آآآآآآآآآآخ بس لازم انهي هالموضوع لازم ..
توجهت الى السرير واخذت هاتفها ثم اتصلت به ..
حمد: هلا
هلا هذه المره ليست ككل مره .. بصوته نبرة حزن واضحه
( سآره في دآخلها ) : ليت الهم فيني ولا فيك
ساره: عسى ما جيت في وقت لغيري وعسى ماجيت لك صدفة .. ترى ما جابني الا انت وشوقي يا اقرب الخلان ..
كان لحديث ساره كالبلسم لجرح اتعبه ولكنه لم يستطيع ان يراه جميلاً ..
حمد: شخبارك
ساره: على حآلي .. مثل امس ومثل حالي قبل اسبوع ما تغير شي وليش يتغير .. ( كانت تريد ان تشكي لكنها آثرت الصمت ) انت قل لي شخبارك
اصدر آه خفيفه لكن ساره سمعتها .. : بخير
ساره : احس بآهتك عبره وحزن وشي ما اعرفه
حمد : تدرين كلامك يريحني
( ساره بدآخلها ) : بس كلامك ما يريحني ياحمد مايريحني
- ما لاحظت انك قبل اسبوع قلت راح تتصل اذا فضيت وما اتصلت ..
حمد: آانا آسف .. انشغلت
ساره : قصدك نسيت .. ادري ياحمد مو محتآج تزيف آعذارك ..
حمد : لا صدقيني انا ...
تقاطعه ساره : انت تحب غيري ,,, وش تبي فيني .. ولا ليش تفكر فيني يعني عادي اتصلت ما اتصلت ماتفرق ..
حمد ارجوك اسمعني .. في بالي عشرات ويمكن آلاف الاسئله اجاباتها كلها عندك ... واول هالاسئله ليش طلبت
نتواصل اذا مو راضي تتكلم ..؟!!
( لآ اجابه )
ساره: تكلم ليش ساكت ..؟!!
اذا انت ندمان لانك عطيتني رقمك عآدي امسح رقمي وانا بوعدك آني آخليك ..(
يستمر الصمت )
سآره: اوكي خلاص فهمت .. ادري اني ازعجتك كثير .. سامحني .. اشوفك على خير .. وياريت تنسى رقمي .. مع السلامه ..
اغلقت السمآعه دون رغبة منها ودون ان تنتظر أي رد من حمد وهي تحس بألم قآسي يمزق قلبها .. سقطت على الارض تبكي بحرقه ...
• أصعب اللحظآت ..
عندما تبكي وتبكي وتمر السآعات ومازلت تبكي وفي النهآيه لا يشعر بك آحد ....
تشرق الشمس معلنه بداية يوم جديد .. وترسل خيوطها الذهبيه على مباني تلك المدينه .. كان الجو هادئاً نوعاً مآ أصوات العصافير تبعث الى النفس الحيويه والنشاط .. استيقظ الناس تنفسوا الصبآح .. وفي احد تلك المبآني وبالتحديد في احد غرف النوم .. يرن الهآتف معلناً وصول رسالة من شخص مآ ...قد تكون رسالة شوق او عتاب او ربما سؤال او .. او ...
استيقظت ساره بصعوبه فهي ما زالت تشعر بالتعب فقد سهرت الليل كله مع الدموع ..
فتحت الرسآله ....
أتٍـ عٍ ـلٍمٍينٍ ..آأيٍ حزنٍ يٍبِعًثٌ آالٍمطٍرٍ ..وكٍيٍفِ يِشٍعٍر الوٍحًيٍدٍ فيهٍ بآالضيآاعٍ كٍأنٍ طٍفِلٍ بٍآتٍ يهذيٍ قًبٍلٍ آن ينآامٍبأنٍ آمهٍ التيٍ آفاقٍ مٍنٍذٍ عآمٍ فلمٍ يجدهآ ثمٍ حينٍ لٍجٍ فيٍ السؤالٍ قآألواٍ لهٍ: بعدٍ غدٍ تعودٍ لآبدٍ آنٍ تعوٍدٍ ..
من: آجمل آقدآري