الأحد، 2 مايو، 2010

حبايبنا 7

صبآأح آالغلا ..
صباح أبهىآ من آيآم الفرح
صباح آزهىآ من صبآح العيد
صباح الخير لك وحدك ~ مهو للغير ~
صباح يرتبط وياك لين يصير مساء للخير
ودمت بخير إلين الشمس مآ تشرق
ويظهر من جديد الفجر ويرجع لك صباح الخير ..


علىآ كلمآت هذه الرسآأله استيقظت ساره وبدآت يومهآ آالجامعي .. اليوم هو اول يوم بالامتحانات .. وجوه خائفه .. وملامح ارهقها السهر والتفكير في المستقبل .. قلوب مرتآحه وقلوب مرتعده ...

نوف: مع ان هالايام متعبه وراح تكون غثيثه الا اني مبسوطه ..

ساره: دوم آن شآء الله .. وش السبب

نوف : آكيد جمعتكم تنسيني الهم

الهم اسم مألوف لدى ساره .. لم يمر عليها فحسب بل آنسته .. صار شيئا عاديا بالنسبة لها .. كقوتها اليومي ..

وئام : تكفين لا تذكريني بالمذاكره والله تعتبت .. تعبت .. حتىأ فصولي جننته معي

ساره باستغراب : من فصولي

تنظر نوف الى وئام وتبتسم : ههههه حبيب القلب

بينما تخفض وئام رأسها استحياء ..

تسأل ساره وئام كما التائه الذي يبحث عن دليل وما ان رأى بصيص امل حتى ازداد تفاؤلا : تحبين يا وئام؟

نوف: ايه تحبه .. بس تدرين الخبله وش سوت ؟

ساره: وش سوت

نوف : تكلمه

تنظر ساره الى نوف نظرات دهشه واستغراب دون ان تقول شيئا ..

نوف: ما فهمتيني .. البنت تحب ولد عمها وتكلمه

وئام : وش فيها هاذي عادي ..

ساره: ايه صح وش فيها .. أي اثنين يحبون بعض لازم يكون من الطرفين ويكون بينهم تواصل ( على الجرح)

نوف: لا يا شيخه .. لو كان واحد من برا كان قلت اوكي بس هذا ولد عمها تعرفون شنو يعني ولد العم

ساره: انا اشوف مافيها شي لو كلمته .. واحسن بعد هذا ولد عمها وراح يخاف عليها وعلى سمعتها اكثر من الغريب

نوف : هذاك اول يا قلبي.. الحين ما عاد فيه لا بنت عمي ولا نخوه .. الا بالعكس لو نوى يغدر يبدا بالقريب
وراح يقول بنت عمي ماتقدر تسوي لي شي ولا توهقني بحكم القرابه ..

ساره : والله امرك غريب يا نوف .. انا برايي اشوف ما فيها شي .. ولد عمها ويحبها ..

وئام : جننتني والله

نوف : صدقوني المثل يقول الاقارب عقارب .. وراح تقولون نوف قالت

ساره: نوف حرام عليك بتخربين على البنت هههههههه

وئام : والله مسوية لي رعب .. صرت لما اكلمه احس اني اكلم وحش ههههههه

تضحك ساره رغم ما بها من الالم ..
- يلاا بنات عن اذنكم راح يبدا الاختبار بعد شوي ..

نوف : بالتوفيق ياقلبي

تنصرف ساره تم تشير الى وئام ان لا تهتم بما تقوله نوف تغمز لها وتغادر ....

اثناء ذلك تأتي لمياء الى ساره .. ينما كانت ساره تحاول ان تتجاهلها

لمياء: ساره ... ساره ... ساره

تقترب منها ثم تمسكها

لمياء: ساره وش فيك ما تردين ما تسمعيني ..

تدير ساره وجهها وتبتعد ..

لمياء: ليش تسوين معي كذا ..

ساره : ليش اسوي معك كذا .. من اللي كان الغلطان انا ولا انتي من اللي تخلت عن الثانيه وقالت اذا ما تركتيه لا عاد تعرفيني ولا اعرفك ..

لمياء : انا سويت كذا عشان مصلحتك ..

تصرخ ساره بحزن: عشان مصلحتي..؟ قولي لي عشان مصلحتي .. ( تنزل دموعها) .. مصلحتي انك تكونين انتي وهو والزمن ضدي ...

ع الاقل لو انجرحت القى انسان اشكي له .. ابكي له ..

وينك يا لمياء عني وينك ..؟ ( تبكي بألم )

تقترب منها لمياء لتضمها فتبعد يديها ...

لمياء : لا يا ساره لا .. مهما حصل بينا نبقى اخوات وصديقات وما توصل بينا لهالدرجة

لم تهتم ساره لما قالته لمياء غادرت وتركتها وهي تمسح دموعها ...

لمياء : حسبي الله عليك ياحمد .. حسبي الله عليك



بعد الانتهاء تخرج ساره من القاعه وقد انهكها التعب من السهر والمذاكره .. بالاضافة الى همها الوحيد حمد ..

رسالة جديدة

أبسألك ليه لمآ نخلص ننخان ..!؟
وليه لما نوفي نلاقي نكران
وليه نحب نعيش بحرمان ..؟!
وليه الخبيث يعيش فرحان ..؟

والطيب ..!!

بالدنيا ماله مكان وليه لما نعشق جزانا ننهان

ليه يادنيا ليه يا زمان ..؟!

من : أجمل اقداري


اعتادت ساره ان تستقبل رسائل من حمد بشكل دائم .. كان يراها متنفسه وكأنها دفتر لمذكراته يشكي لها همه دون ان تناقشه او ترد عليه ..

لم تكن ساره مرتاحه كثيراً .. لكن كان يكفيها ان يأتي أي شي من حمد افضل من ان يغيب دون اثر

• الألم ...

سيف مسلول في وجه الجراح العاريه كلما عصفت بها رياح الذكرى غرس نصله وأخذ يداعبها سآبحاً في نزفهآ ..

حمدٍ : ليش تسوين كذآ معيٍ

ريم: وش سويت.؟

حمد: ليش هالقسآوة فيك آانآأ وش قصرت معك فيه كل شي تطلبينه تلقينه .. دللتك وحبيتك ولو تبين عمري فدوة لك

ريم : وش قصدك يعني .. بتمن علي باللي سويته

حمد: لا حبيبتي لا تفهميني غلط انا ما اقصد هالشي بس آأبي مبرر للي تسوينه

ريم: حمد انا موب فاضيه الحين بعدين نتكلم

حمد: اوكي براحتك

ريم : باي

هكذا يعيش حمد حآلة من الصرآع والعذاب الدائم مع الفتاة اللتي اسرت قلبه وكيانه آأحبها وعشقهآأ ولكنهآأ لم تهتم
بعد المكالمة حمد يعآني من الحزن والآلم لانه احب بصدق ولانه قرر ان لا يعيش كما الاخرون يعيشون حب كاذب ووعود مزيفه لا مكان يلجأ اليه الا سارة ملاذه الوحيد

امسك بالجوال وبدأ بالكتابه كما اعتاد ان يفعل

وديٍ آأشكيٍ لك وآأقول لك باللي في قلبي
وديٍ آأتكلمٍ وآأقولٍ بس ...

يرن هآأتف آألجوآأل معلنآأ وصول الرساله ركضت ساره مسرعة فقد كانت تنتظره بشوق


لكن هذه المره ليست ككل مره ... هذه المره لم يرسل شعرآأ آاو كلآاماً شآأعريآأ ..

ردت عليه برسآألة
بس .. آأيش

استقبل رسآلتها واحس بشي من الاطمئنان .. ساره مازالت قريبه منه رغم انقطاعه عنها .. رد عليهآأ

خآأيف

توآأصلآأ بالرسائل

سارة : من شنو خايف..؟

حمد: من كل شيٍ

سارة : نكلم قول اللي بقلبك آانا كلي لك

حمد: ساره ليش مهتمه فيني كذا

سارة : ليش ماتدري..؟

حمد: يمكن ادري بس احاول اتجاهل

ساره : اذا انسان اهتم فيك وش تسميه

حمد : ما ادري

سارة : الا تدري بس ماتبي

حمد: يمكن

سارة : الا اكيد

انتظرت سارة آي رد من حمد لكن لم يصل شيئا اليهآ ...

0 التعليقات: